Showing posts with label Arabic. Show all posts
Showing posts with label Arabic. Show all posts

Wednesday, May 14, 2014

يا علي عوض


لم أكن أعرف الخلفية التاريخية للإسم " على عوض " الذى كنا ونحن صغار نطلقه على سائقى الحنطور والعربة الكارو والسادة العربجية فى محاولة لإغاظتهم لدرجه أنهم يشتمون كل من أطلقه عليهم " يا على عوض " ويصل الأمر إلى النزول من الحنطور والجرى وراء الأطفال الأشقياء بالكرباج حيث أنهم يرفضون كلمة "على عوض " ، رغم أنه مجرد إسم لا يدل على أى شىء سلبي.. حتى جاء اليوم الذي شاهدت فيه فيلم "رمضان فوق بركان" للأستاذ و الفنان الكبير عادل إمام، و عرفت حكاية علي عوض..

علي عوض هو شيخ العربجية زمان، و أي شخص يفكر يعمل في هذا المجال يجب أن يأتي إلى علي عوض و يطلب الإذن منه، و علامة الموافقة من علي عوض هو "علقة سخنة" لطالب الإذن بالعمل حتى لا يفكر أن يخطئ في حق الناس "و يمشي ع العجين ما يلخبطهوش". و في حقيقة الأمر، لم أكن أعرف أن العربجية لهم عقد تاريخية حتى معرفتي بحكاية "علي عوض".



Sunday, December 22, 2013

Najdat Ismail Anzour

Najdat Ismail Anzour is a Syrian Director and he's considered one of the most respectful directors in the history of Arabian TV Drama. I didn't know anything about this genius director until 1994 when I was an 8th grader at school, when I watched one of his TV series called "Al-Jawareh". And since then, I was considering myself a big big fan of Najdat Anzour and all his great works such as Ekhwat Al-Turab, Al-Kawasir, Al-Bawasil, Al-Hour Al-Ein and Saqf Al-Alam.

Now, And after this great history he made by himself to the Arabian TV Drama, we found counter campaigns against him because he directed a movie called "King of the sand", Accusing him for being a traitor and causing chaos among the Arab nation. This is really disgusting and absolutely absurd. Just because he's showing the truth about the Royal Family in Saudi Arabia in this movie, that doesn't make a traitor out of him. In fact, He's a real hero cause he stands for what he believes and we all should respect him for this.

The Funny thing is Saudi officials were trying their best by forcing UK and Syria to not show this movie on Cinemas, And nobody listened to them. The movie is shown on Cinemas since last November, And I just can't wait to watch it for real. And I'm totally sure that Najdat Anzour will amaze me.. just like always !




يعتبر المخرج العبقري (السوري الأصل) نجدة إسماعيل أنزور من أكثر المخرجين الذين أثروا الدراما العربية بمسلمسلات تلفزيونية خلقت عالماً خلاباً لا يمكن نسيانه حتى الحلقة الأخيرة من كل مسلسل قام بإخراجة.. لم أكن أعرف عن هذا المخرج العبقري شيئاً حتى صودف أن وقعت عيناي على أحد أعماله بعنوان (الجوارح) سنة 1994 و كنت وقتها في الصف الثاني الإعدادي - و الحق أقول أني بعد أن أتممت مشاهدتي لهذا المسلسل الرائع، تيقنت تمام اليقين أني قد أصبحت من أشد المعجبين بفكر و أسلوب نجدة إسماعيل أنزور، و حاولت بكل ما أوتي إلي من وقت أن أشاهد جميع أعماله. فشاهدت له (على سبيل المثال و ليس الحصر) إخوة التراب، الكواسر، البواسل، الحور العين و سقف العالم.. كلها أعمال عظيمة..

الآن، و بعد هذا التاريخ العظيم الذي قدمه المخرج نجدة إسماعيل أنزور للدراما العربية، نجد حملات مضادة تستهدف شخصه لمجرد أنه قام بإخراج فيلم يصور حقيقة الأسرة الحاكمة للسعودية بعنوان (ملك الرمال) ، تتهمه فيها بخيانته للعروبة و إحداث البلبلة في وحدة الصف العربي.. فهذا يعتبر سخفاً محدقاً. و الطريف في الأمر أن تجد محاولات الأسرة الحاكمة في السعودية الضغط على سوريا تارة أو بريطانيا تارة أخرى لمنع عرض الفيلم في دور السينما، و لا أحد ينصاع لجلالة الملك المبجل الذي إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، أو هكذا صورت له نفسه المريضة..

الفيلم تم عرضة بالفعل في بريطانيا منذ نوفمبر الماضي، و لا أطيق إنتظاراً حتى أشاهد هذا العمل الجبار لهذا المخرج 
الفذ. 
و إلى الأمام دوماً يا نجدة إسماعيل أنور



Saturday, July 13, 2013

إخوان و لكن...

من زمان أوي، عملوا فيلم (حسن و مرقص و كوهين) سنة 1954، و مع غياب اليهود  بالتدريج عن مصر بسبب الحروب التي خاضتها مصر مع إسرائيل، و جهل الكثيرين للفرق بين اليهودية و الصهونية خلال تلك الفترة العصيبة، غاب القطب اليهودي عن مصر

بعد ذلك، عملوا فيلم (حسن و مرقص) سنة 2008 ليبين لنا الفجوة التي إزدادت إتساعاً بين قطبي الدولة الحاليين في محاولة جريئة لمواجهة هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا المعاصر، ألا و هو التعصب الديني و الذي أعتقد من وجهة نظري  السبب فيه هو التشدد من قبل جماعات إسلامية متطرفة أخذت العديد من الأشكال و المسميات، و من أبرزها جماعة الإخوان المسلمين بالطبع و التي تعامل إخواننا المسيحيين بشيء من الدونية ليكون الرد الطبيعي من قبل عدد من المسيحيين في مصر أن يردوا على ذلك بالمثل و لا يسكتوا لمثل تلك الإهانة

و دلوقتي في ناس في رابعة العدوية عايزين يخلوا مصر تبقى إسلامية إسلامية (زي ما بيدعوا) عشان يعملوا بعد كده فيلم إسمه (حسن و بس). و بقول لكل الإخوان أن ده مش هيحصل أبداً. و أقول كمان للمخدوعين في رابعة العدوية: إخيييه عليكوا كلكم


تجربة و عدِّت



أنا سأقول تجربتي الخاصة مع الإخوان لكي تكون الأمور واضحة للجميع. أنا كنت من أشد المتحمسين للتجربة الإخوانية في تولي مناصب سياسية في الدولة بعد ثورة 25 يناير 2011. بإعتبار أنهم أكثر من ظلموا في عهد حسني مبارك، و إعتقاداً مني بأن من ظـُلم لا يمكن أن يظلم

في البداية، قالوا إن النقابات بدأت إنتخابات لتشكيل مجلس إدارة النقابة. هذه كانت المرة الأولى في حياتي أقوم فيها بإنتخاب نقيب الصيادلة، كنت متحمسا جدا حتى إني دفعت مصارف الكارنية المتأخرة عليه لكي أتمكن من إدلاء صوتي، و كان لصالح الإخوان المسلمين، و قلت لنفسي إذا إنصلحت أمورنا معهم في نقابتنا فهذا سيكون كفيلاً لإنتخابهم أعضاءاً لمجلس الشعب و مجلس الشوري

و بصراحة، أوضاع الصيادلة (أصحاب الصيدليات الخاصة) تحسنت جداً
فإرتفعت نسبة ترجيع الأدوية منتهية الصلاحية من شهر 4 2009 إلى شهر 3 2012 في شركات التوزيع الدوائي من 2% إلى 4%، كنت سعيداً جداً بإعتباري صاحب صيدلية، و لكن أوضاع الصيادلة في المستشفيات العامة كانت كما هي و لم تتغير أبداً حتى يومنا هذا، السبب وراء ذلك أن جميع أعضاء مجلس النقابة الإخوان أصحاب صيدليات خاصة، فكان من البديهي أن يسعون لإصدار قرارات ثورية في سبيل مصلحتهم الشخصية، و لكني كنتُ مغشياً علي لكي لا أرى ذلك جلياً أمامي. المهم، بإعتبار أن الإخوان نفعوني كصيدلي، ظننت أنهم سينفعوني كمواطن، فإنتخبت يسري هاني و طارق قطب مرشحي الإخوان المسلمين أعضاءاً ممثلين لمدينة المنصورة في مجلس الشعب، و كانت النتيجية إحتكار الإخوان لقرارات مجلس الشعب ليرجعنا لحقبة حكم الأغلبية التي كانت متبعة في عهد الحزب الوطني الديموقراطي (الممثل للرئيس السابق حسني مبارك)، طبعاً إحتكارهم
لقرارات مجلسي الشعب و الشورى كانا كفيلين لإنتخاب حمدين صباحي رئيساً للجمهورية و كانت الطامة الكبرى وصول محمد مرسي (إستبن الإخوان) و أحمد شفيق (بون بون الجيش) للمرحلة االنهائية لمقعد الرئاسة.

كيف هذا ؟

إستطلاع الرأي أكد أن حمدين صباحي، أبو الفتوح و عمرو موسى من أكثر
المرشحين للرئاسة. عجباً لما حدث. المهم، في المرحلة النهائية لإنتخابات الرئاسة قررت إبطال صوتي إيماناً مني بأن محمد مرسي أو أحمد شفيق لا يصلحان أصلاُ لتولي زمام أمور البلاد. و كانت النتيجة تولي محمد مرسي منصب الرئاسة لتكون النتيجة كالآتي:

1.إنقسام البلاد إخوان و غير إخوان
2.إنقطاع التيار الكهربائي في متوسط ساعتين من شهر 3 و حتى شهر 9
3.إنقطاع البنزين
4.نقص الدواء
5.إرتفاع سعر الدولار و إنخفاض الإقتصاد القومي
6.إحراج مصر دولياً مع أشقائها العرب و الأجانب
7.إرتفاع الأسعار بشكل فظيع
8.لم تزيد مرتبات الموظفين إلى الحد الأدني 1200 جنيه حتى الآن، و في إعتقادي يأنه مع زيادة الأسعار المفرطة في كل شيء، فإن 1200 جنية لن تكون كافية لسد إحتياجات أسرة مصرية مكونة من أب و أم و 3 أطفال

و بإعتباري مواطناً من المنصورة فسأقول بأن ما فعلوه يوم الأربعاء الأسبوع الماضي كان كفيلاً لمقتي الشديد لحكم الإخوان. أن تجد فئة منهم يركبون سيارات و يتجمعون أمام الجمعية الشرعية في شارع بورسعيد و على مرأى من الجميع يحملون السلاح و يصيحون: إلى الجهاد! و يبدؤون إطلاق الرصاص على المارة المسالمين في شارع بورسعيد و السكة الجديدة و شارع العباسي لولا تدخل أولاد حارة كفر الغجر و سوق المنطقة بسكاكينهم و حجارتهم أمام الرشاشات الآلية للإخوان، لمات المئات ذلك اليوم. و المصيبة أن تجد أمين حزب الإخوان (الحرية و العدالة) يقول بأن من فعلوا ذلك هم بلطجية حزب الفلول السابق و أنه يعرفهم و عنده إثباتات بالصور و هي في الحقيقة صور أهالي المنطقة في دفاعهم عن أنفسهم. من تضحك بكلامك هذا أيها الأمين ؟ إضحك به على معتز الدمرداش في برنامج مصر الجديدة و لكنك لن تضحك به على أبناء مدينتك

فإن سألتموني لماذا وقفت اليوم متمرداً، قلت لكم أني كفرت بالإخوان


 


 

Saturday, March 30, 2013

Nagging Wife - الـــزوجــة الـــنكديــة

ههه!! في مصر، أحياناً بتلاقي الحيطة بتفهمنا من غير ما نتكلم أحسن بكتير من الزوجة إللي طبعها النكد. ربنا يساعدنا جميعاً ههه

lol! Here in Egypt, sometimes the wall can understand us with no word to be said better than a hell of a nagging wife. May god help us all lol



Friday, March 22, 2013

أولادنا

النهاردة شوفت حاجة خلتني أراجع نفسي عن الأساليب التربوية إللي يتبعها الآباء في مصر اليومين دول. ساعات بحس إن الآباء لازم يخللوا بالهم من ولادهم شوية و يعرفوا هما بيفكروا إزاي بدل ما يكتشفوا الحقيقة المرة بعد فوات الأوان.

و أنا في الصيدلية، جالي واد في ثالثة ثانوي أزهري يطلب دواء والده المعتاد. و الده على فكرة بيصلي بينا في الجامع ساعات لما يكون الإمام مش موجود زائد إنه إبن شيخ معروف جداً في المنطقة هنا.

المهم إن الولد ده كان ماسك في إيده سيجارة، و بيشربها بإستخفاف قدامي. قلته: "إنتا بتشرب سجاير ؟" قالي ببساطة: "أيوه. أنا كبرت خلاص و عندي صنعة و أقدر أشرب سجاير."

صدمني الرد جداً. قلته: "هي ديه في نظرك أسباب مقنعة عشان تشرب سجاير؟". قللي: "آه". قلته: "أعرف أولاد أصغر منك في السن و عندهم صنعة برضه و عمرهم ما شربوا سجاير. غير كده. أنا كبير قدامك أهه، و صاحب صيدلية. بس عمري ما شربت سجاير".

تعرفوا قاللي إيه؟؟ قاللي: "ظروفي كده". صـِعـِب عليا حال أبو الولد أكثر من الولد نفسه. لأن أبوه راجل طيب أوي و الله. الحاصل.. إديتله الدواء و مشي.

نفس الولد جالي بعد حوالي نص ساعة يطلب مني مـُعطر للجو عشان البيت. إديتله واحد. و من عادتي إن أكتب على العبوة سعرها عشان أنا بنسى ساعات. قاللي: "تقدر تمسح السعر لو سمحت يا دكتور؟" "إستغربت الطلب ده و قلته: "ليه إن شاء الله ؟" قاللي ببجاحة شديدة: "أصله مكتوب سعرها 9.75 جنيه و أنا قلتله إن سعرها 15 جنيه". قلت: "مش فاهم ؟" قاللي: "أصلي عايز أكتب عليها 15 جنيه بدل 9.75 عشان أخد الفرق في جيبي و أجيب بيهم سجاير".

إتصدمت جداااااً من الرد. معقولة الواد ده يصل بيه الحال إنه ينصب على أبوه الراجل الفاضل و يتباهي بالجريمة الأخلاقية ديه قدامي ؟. إيه إللي حصل في الدنيا ؟

Wednesday, March 20, 2013

أحبك

لما الواحد مننا يحب من قلبه بجد، تلاقيه ممكن يطلع الشاعر إللي جواه. فجأة إمبارح لاقتني بقول:

مـش عـارف أقـولك حــاجة تـانية غـير كـلــمة بـحبك

هواكي هوايا إللي بتنفسه و منايا أسكن في قلبك

إنتي بلسم حياتي و نــفسي أبقا دايماُ في حضنك

عــارف إنـي ســـاعـات كــتـيرة مـا بــقــدرش أفـهمك

بس لازم تـعرفي إني مهما عملت ما بقدرش أزعلك

و عـشان كـده و بـالعند فــيكي هـفضل أقـولك بـحبك


Friday, March 8, 2013

إنتخابات و لكن...؟

فيه فئات من مصر مش قادرة تنسى أسلوب الإنتخابات إللي كان متبع أيام حسني مبارك، و قاعدين يعملوا يافطات مليانة كذب و نفاق عن مرشح لعضو مجلس شعب أو شورى أو حتى مرشح رئاسي أملاً إنه يكون سند ليهم في حال فوزه في الإنتخابات. إللي زاد الطين بلـَّه الهبل في بعض اليافطات ديه زي إللي موجودة في الصورة ديه. إكبروا بقا، دحنا في الألفية الثالثة دلوقتي و لسة مش قادرين تتغيروا. . أقول إيه بس؟ البلد ديه جميلة أوي و الله، و شعبها يقدر يتغير و يبقى أحسن شعوب الأرض بس لو حطينا الموضوع ده في دماغنا و شدينا حيلنا شوية. ربنا يهدينا و تعدي الأيام إللي جاية ديه على خير.


Saturday, March 2, 2013

العنصرية الدينية

في موضوع كنت بفكر فيه كتير أوي اليومين اللي فاتوا دول. و مستغرب من طريقة تفكيرنا في مصر أو أي بلد تانية. بس اللي يهمني إللي بيحصل دلوقتي هنا في بلدي. إيه هو إللي بيحصل يا عمنا ؟ إللي بيحصل هو "العنصرية الدينية" بين المصريين. و محدش يقوللي إن ما فيش حاجة إسمها العنصرية الدينية على مستوى مصر لإنه بيحصل على المستوى العالمي. المشكلة إننا بنتعامل مع الموضوع هنا بشيء من الغباوة. فمثلاً كنت عند دكتور الأسنان السنة اللي فاتت، و طبعاً كنت مستني دوري. و كان يوميها الدنيا ساقعة زي الثلج. و كان فيه ست كبيرة في السن بردانه أوي، فقلت أديلها الجاكيت بتاعي تلبسة و يدفيها شوية. قالتي "لا.شكراً أوي يا بني ربنا يحميك لشبابك" طبعاً حاولت إني أخيليها تلبسه بس هي أصرِّت و بعدين سألتني : "يا ترى إنت بقأ إخوان و لا مش إخوان" فابتسمت و قلت: "يا مدام، أنا مصري" فضحكت و قالت: "على رأيك كلنا مصرين. دلوقتي بقينا إخوان، مش إخوان و مسيحيين" قلتها: "يعني للأسف التمييز ده بقه حاجة وحشة. إلمفروض إننا نتعلم إزاي نحترم بعض و نحب بعض. كمان ما ننساش إن كل الأديان بتدعوا لدعوى الإخاء و المحبة". الأستاذ التمرجي ما عجابوش الكلام و قال: "إيه الكلام ده. إنتا بتقول إيه ؟ مش ربنا قال في القرآن {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}؟" قلتله: "ماشي كلامك صح. بس برضة المسلمين مش هيرضوا عنهم، بدليل الكلام إللي بتقوله ده. إنتا حاسس إنك مش راضي عنهم لإنهم مش مسلمين. فده يعتبر تصرف طبيعي نتيجة إيمانك بمعتقداتك إللي إتربيت عليها. إنتا مؤمن إنك على الطريق الصحيح، و هما كمان سواءاً كانوا مسيحيين، يهود، بوذيين هندوس أو مشركين".. فسكت و لم يـُعقـِّب على كلامي.

هو إنك ما تبقاش راضي على واحد لإنه مش مسلم زيك مش معناه إنك تتحول و بيقى "ناقم" عليه. و لازم نتعلم ده كويس أوي.


ضد الحكومة

أبدعت السينما المصرية على مر تاريخها، فـكانت أن أخرجت العديد من الأفلام البارزة التي تعد علاماتٍ سينيمائية على الشاشة الفضية. و لـهذا فكرت أن أبدأ بـسرد بعض تلك الأفلام التي كانت لها الفضل في رسم شخصياتنا المصرية الرائعة بـتفاصيلها البسيطة، البعيدة عن التكلف، الساخرة من ظروفها المحيطة و الثائرة عن الذين يحاولون تشويه مدى جمالها. إنها تلك الأفلام التي لو تم عرضها على التلفاز، تتوقف على الفور لكي تشاهدها و البسمة ترتسم على وجهك عريضة على شفاهك.

و من تلك الأفلام كان فيلم (ضد الحكومة) من بطولة الفنان العبقري الراحل (أحمد زكي) و إخراج المبدع (عاطف الطيف). تم عرض الفيلم للمرة الأولى في دور العرض السينيمائي سنة 1992 ميلادية إبان حكم الرئيس السابق (محمد حسني مبارك) و ناقش الفيلم قضية جرئية جداً في تلك الفترة عن محاسبة الحكومة فيما يختص بـكيفية إدارتهم أمور البلاد نظراً لإنه حق مكفول لأفراد الشعب بـشكلٍ أو بـآخر حتى لو نسي أو تناسى الشعب هذا الحق.

تدور أحداث الفيلم عن محامي تعويضاتٍ فاسد (أحمد زكي) يقوم الناس بـتوكيله في قضايا تعويضاتٍ خاصةٍ بهم، فـيترافع في تلك القضايا و يقبض تلك التعويضات و لا يعطي منها شيئاً لأولئك الناس. يمكنك أن تحتقر هكذا إنسان عندما تراه للوهلة الأولى. و لكن ينقلب حال هذا الرجل رأساً على عقب عند وقوع حادث إصطدام قطار بـأتوبيس مدرسي و إصابة العديد من التلاميذ. فـطمع ذاك المحامي أن يحصل على مبلغ تعويضٍ ضخم لو سنحت له الفرصة أن يترافع عن أحد أهالي هؤلاء التلاميذ. و لكن تشاء الظروف أن يجد طليقته في المستشفى، و يتضح له أنها أمٌّ لأحد هؤلاء التلاميذ، و يعرف بعد ذلك أنَّ إبنها هو ولده الذي لا يعرف عنه شيئاً منذ 15 عاماً. عندها يدرك أنَّ أموراً كثيرة قد فاتته، و يجب أن يتخذ منعطفاً جديداً في حياته و يطالب بـإستدعاء "وزراء النقل و المواصلات"، "التربية و التعليم" و رئيس هيئة السكة الحديد للإستجواب في هذه القضية بـموجب توكيلات معظم أهالي التلاميذ. بعدها يمر بالعديد من المواقف و العقبات لإجباره على التراجع عن تلك القضية و لكن هيهات. و أثناء وقت المحكمة، يـُفاجىء بـأنَّ أهالي التلاميد قد تنازلوا عن القضية نظراً لأنهم تراضوا لـقضاء الله و مشيئته و أيضاً لـمعرفتهم بـالسمعه السيئة للمحامي الذين وكـَّلوه. فـيفترض البطل (أحمد زكي) أنه لا مفر من التراجع، و لكنه يجد طليقته توكله في القضية، فـيجد الفرصة مواتية له للمواصلة، و لـتنتهي أحداث الفيلم بـالمرافعة الشهيرة التي أثرت في وجدان كل من شاهد هذا الفيلم الرائع.

يمكنك أن تلاحظ أنَّ (أحمد زكي) لم يمثل شخصية ثورية واحدة، بل كانت له العديد من الشخصيات الثورية الثي قام بـتمثيلها على مدار حياته. و لكن شخصية المحامي التي قام بـآدائها في هذا الفيلم كانت لها أبعادها الخاصة التي قامت بـتحريك عواطفنا كـمصريين يتمنـًّون الخير لأبناء بلدهم في حال لو تغيرت الأوضاع إلى الأفضل. و لن نتمكن من تحقيق ذلك لو بقينا مكتوفي الأيدي نرى ما يحدث أمامنا من فوضى و لا نعمل أي شىء لـتغيره.


السلام عليكِ يا مصر

السلام عليكِ يا مصر في زمن الإخوان، مغلوبُ على أمركِ ما حدث منهم. تجدونهم يأمرون بالمعرف و ينهون عن المنكر على غيرهم، و يقضون طوال الوقت يكذبون علينا و على أنفسهم. إلى متى سـيستمر هذا الوضع يا شعب مصر؟ كنت أظن أن الوضع سيتحسن عما كان يحدث في زمن مبارك. فما زلت:

أجد الشوارع غير مرصوفة و غير نظيفة على الوضع الذي يجب. فتجد القمامة مرمية في الطرفات و على الأرصفة و الشوراع مليئة بالحفر و الدبش و المطبات هنا و هناك. و يتساءلون عن سبب الحوادث المتكررة على شوارعك يا مصر.

أجد المستشفيات غير مجهزة بالمعدات اللازمة للعناية بمرضاكِ، إلى جانب الأدوية الغير متوفرة في الصيدليات.

أجد أسعار المنتجات الإستهلاكية ليس عليها رابط، و لهذا فهي مستمرة في الإرتفاع، فـيمكنك الآن أن ترى السلعة الواحد ترتفع سعرها على الأقل 3 مرات في السنة الواحدة.

أجد تدهور التعليم في جميع المدارس و الجامعات الحكومية مما يؤثر على المستوى التحصيلي و الفكري لطلابكِ، فكيف يمكن أن تجد طبيباً أو مهمندساً أو مدرساً أو وزيراً أو حتى رئيساً جيداً فيكِ يا مصر إذا كان التعليم فيكِ قد تدهور إلى هذا الحد و لم يجد أحداً ينهض به إلى يومنا هذا؟

أجد مستوى الدخل للموظف المصري لم يرتفع كما وعدونا حتى الآن، فيكف يمكن للمواطن أن يعيش في ظل إرتفاع الأسعار بمرتبه البسيط الذي لا يكفيه حتى آخر الشهر؟ أتمنى أن يصدقوا الوعد هذه المرة و يقوموا برفع المرتبات حتى يعيش جميع المصريين في رغد و رخاء لأنهم يستحقون ذلك.

أيها الإخوان المسلمين. بالبلدي كده. لازم تُفوقوا و تحققوا أحلامنا في بلد تكون واقفة على رجليها و متحتجش حاجة من حد، تخلي العالم كله تبصـِّلها بإحترام. لازم تكونوا "إخواناً مصريين" لجميع المصريين